محمد عبدالرحمن المعيبد - 1 % يا محسنين     ||   احمد عائل فقيهي - لماذا غابت عبقرية الفرد في الإبداع العربي؟!    ||   سكينة المشيخص - تطوع الزامل الإجباري    ||   عدنان الصائغ يواصل حضوره في الساحة السعودية وتأجيل أمسيته بالشرقية    ||   د. عبدالرحمن الحبيب : النساء أكثر الفئات اضطهاداً والمرأة السعودية أقل من مواطنة ( حوار )    ||   دعوة لحضور الجلسة السابعة في مقاضاة وزارة الداخلية في ديوان المظالم بالرياض    ||   موقع التوجيه الجامعي لخريجي الثانوية العامة!!    ||   لا تطبيق صحيح في القضاء دون تطبيق سليم للإجراء ، ويا أيها الشريعة من رآك ؟!     ||   فداء الحديدي - قهوة الصباح ( الأسبوع الأول )    ||    فاتنة أمين - الدكتور أحمد زويل..لماذا يتمناه شباب مصر رئيسا ؟؟(خاص ب منبر الحوار والإبداع)     ||   فالح معيوف الخزاعي - العولمة وجه جديد للاستعمار     ||   المحكمة الجزئية بالدمام ترفض النظر في قضية الناشط الشمري    ||   عبدالرحمن اللهبي - يومياتي ( الاسبوع الثالث)    ||   سكينة المشيخص - أوقفوا عبث العضل..!    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    الفعاليات الثقافية

  • الفعاليات الثقافية للمنبر
  • شرفات
  • مقالات مختارة
  • فعاليات المنتديات الثقافية

  •  

    مـنـبـر الـحــوار

  • وجهات نظر
  • هايد بارك
  • شخصية و حوار
  • قضايا المرأة
  • حماية والدفاع عن حقوق المرأة
  • حرية التعبير وحقوق الإنسان
  • أخبار عامة
  • بيت الشباب

  •  

    مـنبـر الإبداع

  • فضاءات ثقافية
  • حوارات أدبية
  • شــعـر
  • سـرديـات
  • أصوات أدبية
  • قراءات نقدية ومتابعات
  • كتابات نظرية
  • إصدارات و أخبار ثقافية
  • مكتبة
  • فضاء اليوتيوب
  • صور و لوحات


  •  

    مجلة غصون

  • مجله غصون

  •  

    بوابة الأصدقاء

  • بوابة عبدالعزيز مشري

  •  

    الـثـقـافــات

  • ثقافة التنوير و النهضة
  • ثقافة المجتمع المدني
  • ثقافة الديمقراطية
  • ثقافة حقوق الإنسان
  • تجديد الخطاب الديني


  •  

    قضايا عامـة

  • ملف التعليم و الجامعات
  • المجتمع المدني ونظام المؤسسات
  • فكر فلسفي و سياسي
  • تحقيقات صحفية
  • وثــائـق
  • تقارير و دراسات
  • أنظمة وقوانين
  • من أجل صحتك

  •  

    محطة استراحة

  • محطة استراحة


  •  

    الطاولة المستديرة

  • الطاولة المسـتديرة


  •  

    بيت الشـباب

  • بيت الشباب

  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :12
    من الضيوف : 12
    من الاعضاء : 0
    عدد الزوار : 5381149
    عدد زوار اليوم : 3780
    أكثر عدد زوار كان : 32368
    في تاريخ : 14 /06 /2008



     

    تنبيه هام
    قسم " استراحة " في المنبر ، يحتوي على العديد من روابط الأغاني العربية والموسيقى تجدونه على الرابط " إضغط هنا للدخول للقسم و يسرنا الإعلان عن بدء التسجيل في الموقع بالأسماء الرمزية شريطة الالتزام بالضوابط المدونة في قسم "من نحن "، و كتابة الاسم الصريح في مكانه المحدد وسوف يتم التأكد من الاسماء وأرقام هواتف المشتركين عبر اتصال الموقع بهم ، وبعد تفعيل تسجيلكم ، يمكنكم وضع تعقيباتكم على المواد المنشورة مباشرة، كما يمكنكم وضع كتاباتكم أو موادكم المختارة في القسم المناسب ( مع ملاحظة عدم وضع أي مادة في قسم " مقالات مختارة " لأن ذلك القسم يخضع لإشراف هيئة التحرير )، وسوف نفعّل مساهماتكم لاحقاً، وندعوكم لمراسلتنا على رابط راسلنا من القائمة الرئيسية علي اليمين ( راسلنا )

    محمد خضر - د. صالح زياد يصدر كتابه النقدي “مجازات الحداثة”     ||   سكة خداع -شعر بالعامية    ||   حسن دعبل: الكتابة المضادة ليست «قطيعة» ... ( حوار وشمس علي )    ||   سعد البازعي - النص الرقابي ... حين تكون الرقابة مفتاحاً للقراءة    ||   وظيفة المفتي...اول مفتي بالتاريخ والسعوديه    ||   د. عبدالعزيز المقالح - الشاعر علي الدميني و"أيام في القاهرة"    ||   شبكة القصة القصيرة تصدر " جريدة القصة العربية "     ||   صور من مدرسة البقاقير بالقنفذة ..الحقوها قبلما تطيح؟؟    ||   فاديا سعد - أيتها اللئيمة    ||   صدور كتاب الرواية العربية الجديدة للناقد فخر ي صالح    ||   من القصص الشعبي :** قصة الطيرة *النعوشة *    ||   مجلة «الكلمة» الإلكترونية: ملف حول الجابري واستعادة لعفيفي مطر    ||   جمانة حداد تغتال شهرزاد ... انتصاراً للمرأة    ||   محمد العباس - قصيدة بنّية داكنة يرتّلها منير عوض عند(تلة الجنائز)    ||   
    من يتابع  تحركات الدكتور زويل خارج جامعته و معمله وأبحاثه يدرك أنه أصبح سفيرا متنقلا للعلم والمستقبل.. و مبشرا بتغيرات جوهرية في فهمنا للكون وللحياة الإنسانية.. ومحذرا من حالة الاسترخاء العربي في التعامل مع أهم متغير سيحدد موقع العرب علي خارطة المستقبل, ألا وهو العلم.. و متسائلا بحذر:  لمن سنترك تقييم تبعات الاكتشافات العلمية المقبلة؟ هل سنتركها للفتاوى الدينية؟



    ما أحزنني مؤخراً ليس فيروز، بل من وقفوا مع قضيتها ضد المنطق، ففيروز باقية رغم كل شيء؛ كما أنها ليست بحاجة إلى دعم العاطفيين العرب من مثقفين وفنانين آثروا المزايدة على قضيتها مع أبناء منصور الرحباني دون وعي أو حتى أي شعور بالمسؤولية.


    إيران القادمة إن لم تكن علمانية، فستكون أقل تدينا عما هي عليه الآن، وأكثر ما يبعد الناس عن التدين، أن الدين أصبح حكومة وربُط بها، وحكام إيران هم الآيات ومن لفّ بهم، وكان معهم ولهم عون كبير من القوة العسكرية التي عانت من مواجهة مع العراق، فأصبح الجيش مندمجا في الرسالة الدينية والقضايا الوطنية، وترى معسكرات الجيش ومراكزه في كل مكان ربما أقل من ظهوره في مصر، ولكنه حاضر في المشهد..


    (أيش سيبت للجاهل)
    تقال هذه الجملة تقديرا للمتعلم حين يرتكب خطأ فادحا.
    وخلال شهور متتابعة فجعنا بواقعتين من العيار الثقيل صدرت من أستاذين جامعيين، والفجيعة إقدامهما على الانتحار هربا من ضيق الدين.


    أود أن أشكر كل من سأل عن أسباب عدم نشر المقال في الموعد المعتاد وهو يوم السبت الماضي، وفي الحقيقة فإن كثرة الأسئلة والاستفسارات كانت لافتة للنظر، بل أن بعض التفسيرات لعدم نشر المقال كانت تلفت النظر أكثر، إذ يبدو أن هناك من ربط بين عدم نشر المقال وبين تطورات "قضاياي"، وأن هناك "ترتيبات" على طريقة "سيب وأنا أسيب"!


    الثقافة النقدية برأيي هي الثقافة التي تستفز أفرادها لممارسة النقد على أعلى مستوياته الممكنة. أحد هذه المستويات هو مستوى اللحظات التأسيسية باعتبار أن النقد هو المعبر الأكبر عن حيوية وحياة ثقافة ما


    لفهم ضعف قوى الديمقراطية في معركة التحول والتغيير الاجتماعيين من جهة وقوة حركات التمرد الإثنية والطائفية والدينية من جهة ثانية، وتفسير كيف يعيد النظام القائم إنتاج نفسه ويتغلب على الأزمات العميقة التي تهدده، ينبغي التركيز في نظري على مجموعتين من العوامل الموضوعية والكشف عن الترابط والتفاعل فيما بينهما.


    ما أود التركيز عليه في هذه المقالة هو الاستثمار الأجنبي المتخفي الذي يمارس تجارة التجزئة والمسيطر عمليا على سوقنا الوطنية وتحت مسمى ملكية «سعودية» ولكنه في الحقيقة هو ملكية أجنبية مائة في المائة و«المالك» السعودي يتسلم راتبا في نهاية الشهر مثله مثل بقية العاملين.


    ما يزال التقديس مستمرًا لـ«شيخ القبيلة»، و«شيخ الدين».. وأضيف لهما في العقدين الماضيين «شيخ المال». تشعر أنه مجتمع متضخم بالشيوخ، ولا تستغرب إذا وجدت بين كل ثلاثة أفراد «شيخ» واحد


    قالت الناشطه شوق الشمري : إن إحتجاز والدها الناشط الحقوقي الشيخ مخلف بن الدهام الشمري منذ خمسة وأربعين يوماً بتهمه إزعاج الأخرين ليس له سبب سوى  إرضاء المتشددين وأصحاب النظرة الأحادية الذي أزعجهم قول الحق


    أكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة أن «انتخابات الأندية الأدبية سيتم إجراؤها قريباً، بحسب ما هو وارد في اللائحة الجديدة»، لافتاً إلى أن: جميع رؤساء الأندية الأدبية مطلعون على ذلك».


    الدمام -شمس علي


    قفزت المملكة من المركز الرابع عشر إلى المركز الثامن عالميا في جذب الاستثمارات الأجنبية، ولكن تحقيق الأهداف الاستراتيجية لهذا الإنجاز الكبير يتطلب اتخاذ خطوات عملية وجريئة لتوطين التقنية


    ما معنى أن يخرج قاض يفترض أن المساواة من بدهيات أدواته ويتحول إلى طرف في معادلة صحوية حركية؟ أول المعاني هو أن هذا القاضي يذعن انتماء وولاء لتيار ما أكثر مما يذعن للدولة؟ والثاني أنه يفتقد لأبرز اشتراطات العدل الفعلي، التي تضع نفسها فوق الخصومات


    يردد بعض الكتاب والمثقفين السعوديين وغيرهم أن استبدال شرطة الآداب أو الشرطة المجتمعية بهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أحد الحلول المتاحة للتخلص من تجاوزات رجال الحسبة داعمين مطالبهم بأن الشرطة قادرة على القضاء على المظاهر المخلة بالأخلاق(?)


    ولعلنا نصوغ أهم ما عنيناه مما أتينا عليه في الفرضية القوية التالية: إن زعزعة الأوضاع الداخلية العربية أمر خطير، بقدر ما يجب أن يرتبط ذلك بإمكانيات قابلة لتحويلها إلى وقائع. إذا ما اقتضى الأمر. أما المهم في تلك الإمكانات فقد يكون زعزعة السلطة العليا وإظهارها فاسدة، خصوصاً إذا درست هذه السلطة في سياقها التاريخي عبر المُتعاقبين عليها.


    كان طلبة الجوالة في كلية الشريعة، يتمتعون بامتيازات يبغضها بعض طلبة العلم الآخرين لخصومات حزبية بينهم لا تبين، إلا إذا تمعنت في تفاصيلها ما بين طالب العلم الذي يكتحل بالاثمد، وقد أربكك لون عينه إذ كان لون الكحل/الأثمد أحمر،مع المبالغة في إطالة شعر رأسه، لما يتجاوز شحمة الأذن


    مقال نشر في اليوم السعودية ومر مقص الرقيب على الأجزاء المعلَّمة باللون الأحمر ( ونوردها هنا :
    أنا: يا ساتر! هل من المعقول أن ترتعب من سفارة هذه الدولة أكثر من سفارتنا؟

    العسكري: سفارتكم؟ هاهاهاها. أين هي سفارتكم؟ سفاراتكم مشغولة بالاستقبال والتوديع وحب الخشوم، و تصلهم مئات الشكاوى من مواطنيكم ولا حولك أحد!  )



    الوجه الإنساني هو العلامة الرئيسة التي يمكن من خلاله إدراك هوية الإنسان ومعرفة مشاعره ومواقفه وانفعالاته، ومن دونه يصبح الإنسان في الظاهر معدوم الهوية والملامح التعبيرية، فهو موجود ومعلوم كشاخص ولكنه مجهول ومعدوم بهويته التي تميزه عن الآخرين كافة


    مشكلة المرأة السعودية هي مشكلة ثقافية نفسية واجتماعية بالدرجة الأولى، فكون النظام الاجتماعي القبلي في المملكة العربية السعودية هو النظام السائد فهذا بالتالي يلعب دوره الخطر جداً بالنسبة إلى مسألة تقييد حرية المرأة داخله ويجبرها على الخضوع لأعراف وتقاليد وأنظمة القبيلة قبل كل شيء.


    * يا معالي الوزير : أبو فهد لم يعد في ذاكرة وطنه إلا ( بأقل من ألفي ريال ). عندما توفى ـ رحمه الله ـ امتدت سكين التقاعد إلى راتبه. بتروا من حفيظة نفوسه أولاده وبناته الذين وصلوا إلى سن معينة، ولم يبق في ذمة ( المتوفى ) المحترم ـ يرحمه الله ـ إلا زوجتاه اللتان بفضل الله حصلتا على مكرمة رفع الحد الأدنى للمتقاعد إلى ( 1500 ) ريال


    تشومسكي وغيره يأخذون بالقول بأن صديقك من صدقك . ولأنهم كذلك يحدث سوء الفهم معهم وبخاصة عندما يتحدثون إلينا وجهاً لوجه


    صحيح أن المقاربات الثلاث لا تخلو من تأويلية وصل (مع التراث) تبدو في مستويين بارزين:الانتقاء الإيجابي داخل الخريطة التراثية (إعادة الاعتبار للنزعات المدعوة مادية أو عقلانية أو ثورية)، أو الدمج التجاوزي للتراث على نحو هيغلي غائم (التركيز على بعد الرسالة والمقصد).


    بين الأمس واليوم تظهر تحولات سريعة في سلم المراكز الاجتماعية، وفي مستويات التعليم وفي بروز الأنماط الاستهلاكية، وفي ثقافة الترفيه والسفر، وفي طبيعة العلاقات الاجتماعية وفي تداعيات الأوضاع الاقتصادية على فئات أو شرائح اجتماعية، وفي العلاقات الأسرية والاجتماعية.


    أحببتُ المساهمة بهذا المقال فرعة بين الشيوخ الطيبين. هدنة، حتى تضع الحرب أوزارها، ونستكين. فالمرأة متعودة على فض المضاربات في البيت! ولها مكانة خاصة تعلمونها عند الشيوخ! ففتاويهم دائماً تحوم حولها، ولا أحد يحتاج النصح والتوجيه غيرها!


    لم ألتقي في حياتي بشخص أكثر سعادة من السيرلانكي روشان داسن (37 عاما). فهو يبتسم على الدوام. يبتسم وهو يستقبلك. ويبتسم وهو يودعك. ويبتسم بينهما. لا يملك سوى ثلاثة قمصان يكررها على مدار العام. لكنه يشعرك أنه يملك الدنيا وما عليها


    فوفقا لموقع أمانة جدة فإن كامل مساحة مشروع وادي العسلاء 120 كيلومترا مربعا تضم بحيرات وشلالات وقنوات مائية ومحطات معالجة وهذه مساحات سيتم استثناؤها من عملية فرش الأرض بفئة الخمسمئة ريال كي لا تتعرض المليارات للبلل!.


    فما هي العلاقة إذن بين الغرائز والحضارة ؟ بودي لو نتوقف قليلا عند الجواب المثير للجدل الذي طرحه عالم النفس الشهير فرويد؛ فهو يرى أن ( الحضارة ) نشأت بسبب الكبت.


    وسوف تختلف المنظمة الجديدة عن سابقاتها في عدد من النواحي لتتغلب بها على سلبيات الماضي ومن ذلك أنه سوف تكون لها قيادة على مستوى عال بدرجة نائب/ة السكرتير العام للأمم المتحدة، يتم إعلان اسمها في سبتمبر، وسوف تخصص لها ميزانية كبيرة تدعمها وتحافظ على استقلاليتها،



    إن عوامل كثيرة ذاتية وموضوعية تتشابك في الثقافات المغلقة فتؤدي إلى رفض أي اجتهاد والاستخفاف بأي اكتشاف واستبعاد أي احتمال لحصول أية زيادة في أي مجال وبسبب ذلك فإن أية نظرية علمية جديدة أو رؤية فكرية خارقة لن تجد لها مكاناً بين النظريات السائدة


    مرحبا أيها الأعزاء والعزيزات إليكم مقالي الذي نشر اليوم في الرياض عن هيئة الاستثمار ، هذه الهيئة فيها كثير من الانحرافات ، والذي كتبته هو ما سمحت به الصحيفة ،  لكن لدي معلومات كثيرة عن هذه الهيئة زودني بها ذوو ثقة ، ومن لديه استعداد لتحمل مسؤوليتها يتصل بي لأزوده بما لدي عله يصل لمن يمكنه إيقاف هذا العبث / مع تحياتي للمواطنين الشرفاء / حسناء القنيعير


    على مستوى البحرين وجد هذا التعلق بعبدالناصر وبمصر الناصرية، تجلياً له في العلاقة التي حكمت هيئة الاتحاد الوطني في الخمسينات، بزعامة عبد الرحمن الباكر ومصر، فقادة الهيئة كانوا مأخوذين بالناصرية، ووجدوا في مصر سنداً لهم، وهو ما أثار حنق المستشار البريطاني الذي ظل يُكرر أن الهيئة تأتمر بتوجيهات مصر الناصرية.


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [218]




     
     

    المشرف العام : علي الدميني








    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010