الذكرى المئوية للإعلان عن الثامن من آذار عيداً عالمياً للمرأة    ||   اعتقال الناشط الحقوقي ثامر بن عبد الكريم الخضر    ||   إبراهيم البليهي - غياب الاستجابة وليس غياب الريادة    ||   حمد الناصر الحمدان - فقدناك ياعبد الكريم    ||   عاجل .عاجل- شغالةتخطف رضيعة كفيلها وتهرب !!    ||   جميلة العقلا - الاختلاف حاجه للهويه والتقدم    ||   مصادرة كتب الدكتور عبد الله الحامد في االمعرض الدولي للكتاب في الرياض    ||   الجزء الثاني من روايات عبد العزيز مشري في دار فراديس بالمعرض    ||   محمد بن عبد الله آل قريشه - القافلة تسير والمتشددون يتخبطون    ||   غالية خوجة - دبي.. أعلى برج للحقيقة والعدالة    ||   السعودية: يجب الإفراج عن السيدة التي التمست المساعدة من المحكمة    ||   خولة مطر: نساء «المناصب العليا» في الخليج لأدوار «تجميلية» فقط! ( حوار أسماء العبودي )    ||   عبدالإله بلقزيز - إشكالية النظرية العلمية في التراث القومي المعاصر    ||   ديوانية الملتقى الثقافي تستضيف الدكتور عبد المحسن هلال    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    الفعاليات الثقافية

  • الفعاليات الثقافية للمنبر
  • شرفات
  • مقالات مختارة
  • فعاليات المنتديات الثقافية

  •  

    مـنـبـر الـحــوار

  • وجهات نظر
  • هايد بارك
  • شخصية و حوار
  • قضايا المرأة
  • حماية والدفاع عن حقوق المرأة
  • حرية التعبير وحقوق الإنسان
  • أخبار عامة
  • بيت الشباب

  •  

    مـنبـر الإبداع

  • فضاءات ثقافية
  • حوارات أدبية
  • شــعـر
  • سـرديـات
  • أصوات أدبية
  • قراءات نقدية ومتابعات
  • كتابات نظرية
  • إصدارات و أخبار ثقافية
  • مكتبة
  • فضاء اليوتيوب
  • صور و لوحات


  •  

    بوابة الأصدقاء

  • بوابة عبدالعزيز مشري

  •  

    الـثـقـافــات

  • ثقافة التنوير و النهضة
  • ثقافة المجتمع المدني
  • ثقافة الديمقراطية
  • ثقافة حقوق الإنسان
  • تجديد الخطاب الديني


  •  

    قضايا عامـة

  • ملف التعليم و الجامعات
  • المجتمع المدني ونظام المؤسسات
  • فكر فلسفي و سياسي
  • تحقيقات صحفية
  • وثــائـق
  • تقارير و دراسات
  • أنظمة وقوانين
  • من أجل صحتك

  •  

    محطة استراحة

  • محطة استراحة


  •  

    الطاولة المستديرة

  • الطاولة المسـتديرة


  •  

    بيت الشـباب

  • بيت الشباب

  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :10
    من الضيوف : 10
    من الاعضاء : 0
    عدد الزوار : 4110423
    عدد زوار اليوم : 859
    أكثر عدد زوار كان : 32368
    في تاريخ : 14 /06 /2008



     
     

    تنبيه هام
    قسم " استراحة " في المنبر ، يحتوي على العديد من روابط الأغاني العربية والموسيقى تجدونه على الرابط " إضغط هنا للدخول للقسم و يسرنا الإعلان عن بدء التسجيل في الموقع بالأسماء الرمزية شريطة الالتزام بالضوابط المدونة في قسم "من نحن "، و كتابة الاسم الصريح في مكانه المحدد وسوف يتم التأكد من الاسماء وأرقام هواتف المشتركين عبر اتصال الموقع بهم ، وبعد تفعيل تسجيلكم ، يمكنكم وضع تعقيباتكم على المواد المنشورة مباشرة، كما يمكنكم وضع كتاباتكم أو موادكم المختارة في القسم المناسب ( مع ملاحظة عدم وضع أي مادة في قسم " مقالات مختارة " لأن ذلك القسم يخضع لإشراف هيئة التحرير )، وسوف نفعّل مساهماتكم لاحقاً، وندعوكم لمراسلتنا على رابط راسلنا من القائمة الرئيسية علي اليمين ( راسلنا )

    شاعرة سعودية تتصدى لفتوى البراك- ارحب بـ"الاختلاط الابيض" ونقابي لايمنع القاء القصائد    ||   محمد المحفوظ يدعو إلى تأسيس رابطة أهلية للمنتديات الثقافية    ||   حامد بن عقيل - رغبات     ||   الروائي السعودي عبده خال: ذهب المنافسون بالرهان.. وذهبت بـ«البوكر»    ||   بدرية البشر - شكراً أيها القارئ السعودي    ||   بهاء طاهر - الخطوبة    ||   أميمة الخميس - الرواية التي يعلو فيها البوح والضجيج الآيديولوجي تترهل فنيا ( حوار )    ||   معرض البحرين الرابع عشر للكتاب    ||   إبراهيم الحميد:أطالب العلماء بمناصحة الشيخ النجيمي ولن يثنينا إحراق النادي     ||   منير النمر - لا عشقَ إلا لك    ||   زياد السالم يفضل الحجز "عشرات السنين" على الإفراج "بكفالة"    ||   رحاب حسين الصائغ - قراءة أوليَّة في قصيدة (البهاء المراوغ) للشاعر الفلسطيني نمر سعدي    ||   إبراهيم زولي - في الطريق إلى بيتها ..قصائد ضالّة    ||   "توقيع ‎( تعبير)‎ - عيد الخميسي- بمعرض الكتاب‏"...    ||   
    إن فاطمه اليوم هي رمز حقيقي للمرأة السعودية تستحق منا جميعاً كل الاحترام والتبجيل فهي لا تقل قيمة عن أي امرأة في العالم العربي أو الغربي إنها ليست أقل قيمة من لبنى السودانية التي حوكمت قضائياً بسبب بنطلون وذاع صيتها في الآفاق ومنزلة فاطمه لا تقل عن روزا باركس التي حاربت العنصرية المقيتة في أميركا
    فاطمه لا تقل عن أي امرأة عظيمة خلدها التاريخ فلنذكر فاطمه إلى الأبد





    إذا كان الشعر ولد مع الإنسان قبل مصطلح الكلمات

    واكتشاف الكتابة

    فالطيور سبقته في ذلك فهي أول من موسق الشعر وكتبه

    لحناً قبل التحليق  وكتابة بعد التحليق

    حيث شكلت أجنحتها وهي تحلق في الفضاء

    تلك القصيدة الأساس

    وما كتب بعدها .. ليس إلا ظلاً


    تحول اكتئابي إلى خوف ورعب شديدين، على مصير ملايين من “الديُّــوثيين الإفتراضيين” وربما أكون أحدهم، من شخص تم غسل دماغه بأداة تنظيف غريبة الصنع وينتظر فتوى تناسب نشأته وتعليمه ليبدأ معها مسلسل القتل والذي نشأ على أنه جهاداً يدخله الجنة من أقصر الطرق.


    رغم الاتفاقيات والتشريعات والبروتوكولات الملحقة الدولية المتعددة المتعلقة بحقوق المرأة التي صدّقت عليها غالبية الدول في العالم، فإن التمييز والاضطهاد متعدد الأشكال الواقع على الأطفال والنساء في العالم هو في تصاعد وتزايد مستمرين


    كنا نتوقع منهم أن يطالبوا ملك المبادرات أن تتغير المعادلة القائمة الآن التي لا تتفق مع مفاهيم العمل البرلماني حين تأتي مشاريع الأنظمة لمجلس الشورى ليدرسها ويعيدها، بدلا من أن يكون هو الجهة التي تبت بشأنها، بل الجهة التي تولد فيها الأنظمة والقوانين،


    حتى وإن كانت المساعدات الدولية واجب وهي مشاركة دولية نصت عليها المعاهدات الدولية لدعم الدول الفقيرة والنامية. إلا أن هناك بعض الحقائق لا يمكن تجاوزها والتغاضي عنها، فالفقراء في المملكة يتزايد عددهم وترتفع الحاجة إلى مساعدتهم ودعمهم وانتشالهم من مستوى الفقر


    «الشيخ» أو رجل الدين الذي أفتى ويفتي بتحليل دم البشر لمجرد الاختلاف معهم، أو تقديم أحد لرأي يختلف مع تقليدية آرائه أو السائد منها، لا يلام


    في هذه المساحة يهمني أن أستعرض في محاولة تركيز الأفكار حول ما طرأ على وضع المرأة السعودية خلال العام الماضي على طريقة عملية الجرد لمستجدات الأمور سلباً وإيجاباً.


    لم تعد المسألة قضية فكر بقدر ما أصبحت قضية أمن، وقضية وطن، يتطلب فيها السرعة والضرب على أيدي هؤلاء الإرهابيين بأيدٍ من حديد، فلا يعلم أحد ماذا سيفعله هؤلاء مستقبلاً، وهم الرافضون للحوار واحترام الآراء المخالفة، ومتخذين من آرائهم الأحادية مظلة للفعل الإجرامي، بالتهديدات المجهولة، والأفعال الجنائية الكاملة بالإصرار والترصد


    كل مشكلة اجتماعية تكشّر عن بشاعتها تحتشد الأقلام الصحفية المأذونـة.. وتلك التي تتحرق للإصلاح أو تحاول الإضاءة للطريق إليه.. وتتصاعد النداءات المارة والاستغاثات الشبيهة بالدمع .. وما هي إلا خفقة جناح وإذا بكل ذلك قد انطفأ وساد رماد الصمت.
    لماذا؟


    أما الدكتور محسن العواجي فقد ذهب إلى ما هو أبعد من هذا في حوار مماثل مع الدكتور محمد آل زلفة، فقد قال بصريح العبارة وبالفم المليان مخاطباً آل زلفة ((أبشّرك السلطة لنا)).


    هناك فعاليات ثقافية ذات بُعد وطني شامل وعمق مجتمعي . أما ( إم رقيبة ) الغافية في قلب الصحراء طوال السنة ، إلى أن تستفيق  على ( سباق مزايين الأبل ) السنوي الذي اختتم في 4/ 3/ 1430هـ  وهو ما أكسبها شهرتها الحالية . وأكسب الأبل دورا جديدا ، بعد إنتفاء قيمتها السابقة


    الحدث المهم الآخر الذي شهده افتتاح المعرض الحالي للكتاب تمثل في تكريم أصحاب ستة منتديات ثقافية أهلية وهم كل من:


    تلعب الوصاية الدينية في بلادنا  دوراً  خطيراً ، ويقوم بهذه الوصاية بعض من رجال الدين الذين يتولون مراكز دينسياسية لها سلطاتها الخاصة ، فضلا عن الأفراد الذين يعطون أنفسهم حق الوصاية على المجتمع بأسره ! الوصاية بهذا المفهوم واحدة من آلات التدمير المنظّم لقوى التنوير ومشاريع الإصلاح في المجتمع ، واغتيال العقل والتفكير الحرّ والإبداع


    لن افرح ولن يفرح ابنائي  ولن يفرح اصحاب بيوت الصفيح بالشمال او الجنوب او الشرق او الغرب, ولن يفرح السعوديين باكتشاف كميات هائلة من الغاز التي اعلنت عنها ارامكو في في حقل حزم الجلاميد بمحافظة طريف

    والسبب ان ارامكو اصبحت عين عذاري تسقي البعيد وتحرم القريب.


    الانفجار السكاني. نسبة النمو السكاني عندنا مرتفعة جداً، و تعيق التنمية؛ و لقد ظلت تلك النسبة مرتفعة منذ أمد طويل فكان أول تقرير دولي للتنمية في المملكة حينما دعت البنك الدولي لاعداده في أوائل السبعينيات من القرن الماضي..مع صدور الخطة الخمسية الأولى للتنمية


    ومن المفيد إذن أن نسعى لأن ندفع باتجاه
    فتح مزيد من النوافذ للعقل كي يبتعد رويداً رويداً عن
    الانغلاق على ذاته، فالعقل المنغلق فيما أرى هو سبب
    أساسي، بل وكارثي، في مسيرة المجتمعات الإنسانية نحو
    التجديد والتغيير وتقبل الاختلاف.


    شهد معرض الرياض الدولي للكتاب أمس حركة بيع قوية، ولوحظ في شكل واضح تدفق الزوار بكثافة في ممرات المعرض، ناهيك عن ازدحام الطرق المحيطة بالمركز الدولي للمعارضوأكد الناشرون انتعاش سوق البيع، ليس من أمس فقط، إنما منذ اليوم الأول،


    وحينما يكون الوضع كذلك فإن أكثرية المجتمع سوف يدخل في صراع مع تيارات التشدد لا محالة ويبقى المثقف هو الأكثر عرضة للتهديد كونه من يحمل أفكاراً طليعية وتنويرية تهدم خطاب التشدد من أساسه؛ لذلك فإن أول مهمة يقوم بها خطاب التشدد هي تضليل الجميع وخلق هالة لتخويف الناس من خطاب المثقف التنويري


    وهل يوجد شخص مسلم مهما كان مستواه وبالخصوص في بلاد الحرمين الشريفين لا يعرف الحكم الشرعي لسقف تعدد الزوجات، وهل جهاز الهيئة وغيره من المؤسسات الدينية تحتوي على موظفين بهذا المستوى؟!.


    تنشر ثقافية جريدة الجزيرة الغراء  سلسلة مقالات علي الدميني في صفحة أسبوعية كاملة من ملحقها  بعنوان " أمام مرآة محمد العلي".

    وستصل الحلقات المتتابعة إلى عشرين حلقة ، وننشر هنا الحلقة الثانية منها ، فيما يمكنكم قراءة كامل الحلقات تباعاً  في منتديات الموقع قسم "قراءات نقدية ومتابعات"


    الكثير من القراء يعتبون علي عدم تطرقي لما يسمى بالعاده السنويه (الشرهه) التي تدفع سنويا لبعض المواطنين ويسآلون  عن شروط استحقاقها ولماذا تدفع للبعض ويحرم البعض الآخرمنها، وبعد التدقيق والبحث والتحري


    كنت أحسب الأيام والشهور والسنين لأكمل «الثامنة عشرة» وأنتقل للدراسة في مصر وأحصل على السيارة، حتى حان الوقت وأنهيت الثانوية وانتقلت للقاهرة لدرس الإعلام في الجامعة الأميركية،


    يُتَّهم الكتّاب والصحفيون الآن بالتدخل في أحكام القضاء والإساءة إلى سمعة المملكة في الخارج لمناقشتهم بعض الأحكام التي يرون أنها لا تحقق العدالة. وليست الحملة الجديدة إلا نسخة لحملات سابقة على هؤلاء بسبب تناولهم بعض القضايا الوطنية كالمناهج التعليمية، والتأويلات الدينية المتطرفة، ونقدهم لأداء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مثلا.


    ليس من المبالغة في شيء إن قلت إن غازي القصيبي واحدُ من بُناة نهضتنا الحاضرة .هذا الرجل المتعدد..المتجدد، والممتلئ فكره خصوبةً وغنى.. كما كان بارعاً في الشعر والنثر معاً، كان مرجعاً في الإدارة الناجحة.


    الإرهاب كفكر لا زال مجهولا ، ولا زالت هناك عقبات وعقبات تحول دون وضع النقاط على الحروف بالكامل . ومع هذا فقد كنت ولا أزال أصرّ على تتبع السلسلة الفكرية إلى حلقتها الأولى ، على الأقل بالتلميح إذا تعذر التصريح ، وهو الممكن في الوقت الحالي . إصراري على أن التكفير / الإرهاب ظاهرة فكرية متمددة بأوسع مما نتخيل ! ، خالفني فيه كثيرون


    لعل من ابرز التباينات ما بين المجتمعين الديني والمدني تتمثل في إن أدوات التغيير والتحديث تصنع في المجتمع الديني في معمل واحد ألا وهو الدين، من خلال أداته التشريعية ( الفقه) ... ، بينما تشترك في المجتمعات المدنية معظم قوى المجتمع ومنظماته في ممارسة التغيير والتحديث،


    يمكننا أن نتخيل.. (هكذا مجرد خيال) أن احد الشباب المندفع حمل فتوى الشيخ البراك وخرج بها ليجاهد في سبيل الله ويضمن مكانه في الجنة.. ماذا سيفعل؟ سيدخل أي مجمع تجاري أو جامعة أو وزارة أو مؤسسة، وإن وجد أي شكل من أشكال الاختلاط رفع رشاشه وضغط على الزناد وأودى بحياة العشرات وربما المئات


    بعد عامين بالضبط من فتواه بردة كاتبين سعوديين (يوسف أبا الخيل، عبدالله العتيبي) ها هو الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك يعيد الكرّة مضاعفةً هذه المرة، بتكفير مجتمع بأكمله! حيث أفتى قبل أيام بجواز "قتل" من لا يرى حرمة الاختلاط،


    في البداية قلت كما قال قينان الغامدي: وماذا يعني أن يقوم البراك بتكفير من قال بجواز الاختلاط ويرميهم بالدياثة والجميع يعرف من الذي قال ذلك، فقد اشتهرت أسماؤهم بعد أن نشروا آراء تقول بجواز الاختلاط؟ قلت أيضاً: وماذا يعني


    ومن متابعتي، وجدت أنّ هذا الفضول الخارجي على وجه التحديد، قد أنتج بدائله في التعرّف على الواقع الموضوعي للمجتمع السعودي وواقع المرأة فيه بشكلين مختلفين. الشكل الأول عبّر عن نفسه في محاولة «التلصُّص على الواقع من خلال الخيال الروائي». والشكل الثاني تمثّل في محاولة «مقاربة الواقع بأقلام أجنبية».


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [190]




     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010