وجيـهة الحـويـدر - السعودية ..اكبر سجن نساء في العالم!
بواسطة: هيئة التحرير بتاريخ : الأربعاء 24-06-2009 02:47 مساء
المرأة السعودية اذا ارتكبت جريمة تُسجن وتنتهي مدة حبسها، لكنها لا تخرج من زنزانتها الا بشرط حضور المحرم ليستلمها. لذلك هناك كثير من النساء السعوديات قابعات في السجون لأن محارمهن رفضوا ان يخرّجوهن. الدولة تعفو عنهن لكن المحرم يصر على معاقبتهن.
السعودية ..اكبر سجن نساء في العالم!
وجيـهة الحـويـدر
السجن قوانينه معروفة في كل انحاء العالم. يلج زنزاناته كل من ارتكب جريمة، او كسر قانونا أو تسبب في اذى للآخرين او لممتلكات الدولة. من يدخل السجن يقطن فيه لفترة محكوميته ثم يُفرج عنه او حين يثبت حسن سلوكه تخفف مدة العقوبة قليلا، فيما عدا من حُكم عليه بالمؤبد، او بمفارقة الحياة، يخرج من خلف الاسوار كجثة هامدة.
في دولة مثل السعودية هناك خياران آخران متوفران للسجناء من اجل الافراج عنهم قبل انتهاء المدة، الخيار الاول هو ان يحفظ المحكوم اجزاء من القرآن او كله ثم يُـطلق سراحه ليتنعم بالحرية. اما الخيار الثاني حين يشمله عفو ملكي سامي بمناسبة عيد، او بمناسبة قدوم ملك جديد، بعدها يجد السجين نفسه حرا متمتعاً بالعيش بين ذويه واحبائه.
تلك الخيارات غير متوفرة للنساء السعوديات المحبوسات خلف الغضبان، ولا حتى للواتي يعشن خارجه. النساء في السعودية لا يُطلق سراحهن ابدا سوى بإذن من المحرم في كلا الحالتين.
المرأة السعودية اذا ارتكبت جريمة تُسجن وتنتهي مدة حبسها، لكنها لا تخرج من زنزانتها الا بشرط حضور المحرم ليستلمها. لذلك هناك كثير من النساء السعوديات قابعات في السجون لأن محارمهن رفضوا ان يخرّجوهن. الدولة تعفو عنهن لكن المحرم يصر على معاقبتهن.
على الضفة الاخرى، المرأة "الطليقة" لا تخرج من بيتها ولا تغادر مدينتها او البلد سوى حين يسمح لها المحرم بذلك. في كلا الحالتين حريتها رهن يدي المحرم.
كما هو متعارف عليه في كل انظمة السجون في العالم ان السجين يفقد كل الصلاحيات الخاصة به، ويخسر وصايته على نفسه. كل تحركاته وكل شيء يخصة يكون تحت رقابة سجّانه، وفي امرته. ادارة السجن تمتلك الحرية المطلقة في تقرير مصير السجين وما يحتاج حتى يـُكمل فترة الحكم المقررة عليه، ايضا هذا هو حال المرأة السعودية كل يوم، لا تمتلك المرأة اي قرار، ولا تستطيع ان تـًقدم على اي خطوة سوى بإذن من سجانها الذي يـُطلق عليه المحرم، لكن الفرق ان المدة غير محددة.
قانون المحرم السعودي حوّل النساء الى سجينات من المهد الى اللحد، لا يمكن أن يخرجن من زنزاناتهن (بيوتهن) او سجنهن الاكبر (البلد) سوى بتصريح موقع ومصدَق من ادارة السجن.
مع ان السعوديات اكثر نساء العالم مسلوبات الحقوق والكرامة، لكنهن مازلن يتحملن كل اصناف القهر والظلم بصمت مرير، وغضب مكبوت، وحسرة قاتلة. السعوديات مسالمات بكل ما تحمل تلك الكلمة من معنى، لكن الدولة حتى اللحظة لم تقدر ابدا ارواحهن الطيبة، ولا صبرهن الطويل، ولا مقاومتهن الهادئة السلمية، بل على العكس تماما.
رجال الدين الذين خولتهم الدولة لقهر النساء اعتبروا صمت النساء وصبرهن ضعفاً فيهن، وقصوراً في عقولهن، وعجزاً في احاسيسهن، لذلك زادوا جرعات الضيم عليهن عبر العقود والسنوات الماضية. ضيّقوا عليهن الخناق، وحاصروهن في جميع مناحي الحياة بقوانين قاهرة، وبرجال الحسبة الذين يطارودهن في كل مكان وكأنهن فارات من العدالة. القوانين الخاصة بالمرأة حولتها الى اداة تنفيس للذكور المرضى سواء للجنس او للعنف.
رجال الدين السعوديين بفتاويهم المجحفة وبماركة من رجال الدولة، حرموا النساء السعوديات من فرصة الحصول على عمل أو دراسة أو تنقل أو علاج أو ابسط الحقوق سوى بإذن من سجانها المحرم. بالرغم من ان جداتهن وامهاتهن كن يتمتعن بتلك الحقوق وينعمن بحياة اكثر حرية، وايضا جميع النساء المسلمات في العالم، وامهات المسلمين عبر التاريخ، وزوجات النبي (عليه السلام) لم يُـفرض عليهن قط قانون المحرم المجحف هذا، لأنه ليس من صلب الدين وليس له صلة به.
فطوبى للسعودية مملكة الانسانية التي حوّلت ارضها الى اكبر سجن نساء في العالم، ورخّصت لكل رجل سعودي ان يمتهن وظيفة السجَان بدون قيد او شرط، وجعلت من النساء حبيسات طوال حياتهن بدون ان يقترفن ذنباً، او أن يرتكبن خطيئة.
وصلنا بالايميل من الكتاتبة الكاتبة الاستاذة وجييهة الحويدر
لاصوت ولاصورة
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 24-06-2009 08:43 مساء ]
المرأة من يد ليد إلى أن تنزل القبر بيد أو على يد .لاصوت لها ولا صورة وحتى لوظهر للبعض منهن صوتاً أوصورةً يعتبرن في نظر البعض من الناشذات.
------------------
الكاتب:
محمد ابراهيم
عضو فعال
التسجيل : الإثنين 13-11-2006
لمشاركات : 63
[تاريخ المشاركة : الخميس 25-06-2009 03:54 صباحا ]
الله يعين، وبس
المبالغات غير مجدية للتغيير
[تاريخ المشاركة : السبت 27-06-2009 04:24 مساء ]
مشكلة. عند عرض اي سلبية في المجتمع يشتت الموضوع ويصعد وينزل الكاتب ويضخم المشكلة بمبالغات كبيرة حتى يفقد القارىء ثقته بالمقال وصاحبة.
وهذه ازمة لدى البعض في طريقة عرض أي سلبية في المجتمع، فلو ان الأخت فصلت من وجهة نظرها عن عدم صحة وجوب وجود محرم للمرأة في الإسلام وذكرت ما يدعم كلامها دليلاً او عقلاً او منطقاً مع عرض بعض صور الجوانب السلبية للموضوع لكان ذلك انفع واسهل لعقلية المخالف البسيطة.
فالناس لديها فقط مفاهيم خاطئة تشربوها وتشبعوا بها من مشائخ صباح مساء. فبقليل من العرض المنطقي لوجة النظر المخالفة يكون اجدى للفائدة لتنوير العقول أو على الأقل توضيح انا هناك وجهة نظر أخرى لا يعرفها.
فبسبب المقال والتعليقات فزعت أفكر هل أهلي مسجونات ومظلومات ومعذبون عندنا وأنا لا أعلم عنهم شيء؟ فوجدة العكس تماماً
[تاريخ المشاركة : الإثنين 31-08-2009 09:57 مساء ]
بداية .. يجب أن نعرف من هي (وجية الحويدر) .....
..... أختي وجيهة لا أعتقد أن لك من اسمك نصيب .. كما هو جنسك الانثوي .
صحيح أن هناك بعض العادات والتقاليد، لكن ليس الحل بما تسويقين له.. البنت السعودية معززة مكرمة، بولي أمرها .. معززة مكرمة بدينها وحجابها.. نفهم.. وبناتنا يفهمن.. حق القوامة الصحيحة وعدم إعطاء الولي حق التسلط .. هذى قاعدتنا .. ولكل قاعدة شواذ .. كما هو أنتي أختي الكريمة.
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 09-09-2009 04:15 صباحا ]
وجود المحرم ضروري !! المراة مهما حاولت تتصرف كالرجل تضل حرمه و ضعيفه !!
انا ضد هذا الكلام اللي ينقال و اشوف انو رجال الدين والهيئة ما يضايقون النساء اما بعض الناس اللي تربي لحى و تدعي انها من رجال الهيئه هم اللي شوهوا الصورة فعقول الناس .
و قبل لا تحكون عن ضرورة ان المرأة تعيش حرة نفسها تخيلوا نقاص العقول اللي بيستغلون هذا الشي و تخيلي الحريم اللي ما يتلقون توجيه كافي ايش بيسون لدولتنا و مجتمعنا
انا ما اشوف السجن هذا كسجن بالعكس هوا اقرب لكونه شي واقي من المصايب اللي ممكن تصير
و اخر شي بس حبيت اضيف قارني حال نساء العالم و المخدرات و الشراب و الخراب اللي منتشر عندهم و تعالي بعدها قولي ابغى بناتنا يكونون متحررات زيهم
التحرر يا اختي في التفكير مو في اتباع عادات و تقاليد غيرنا اللي ما راح تفيدنا و ممكن تساعد في نسيان الناس لدينهم