الناشطة شوق الشمري: إحتجاز والدي هو إرضاء للمتشددين
بواسطة: هيئة التحرير بتاريخ : الأربعاء 28-07-2010 02:21 صباحا
قالت الناشطه شوق الشمري : إن إحتجاز والدها الناشط الحقوقي الشيخ مخلف بن الدهام الشمري منذ خمسة وأربعين يوماً بتهمه إزعاج الأخرين ليس له سبب سوى إرضاء المتشددين وأصحاب النظرة الأحادية الذي أزعجهم قول الحق الناشطة شوق الشمري: إحتجاز والدي هو إرضاء للمتشددين
بسم الله الرحمن الرحيم
قالت الناشطه شوق الشمري : إن إحتجاز والدها الناشط الحقوقي الشيخ مخلف بن الدهام الشمري منذ خمسة وأربعين يوماً بتهمه إزعاج الأخرين ليس له سبب سوى إرضاء المتشددين وأصحاب النظرة الأحادية الذي أزعجهم قول الحق
ومحاربة والدي لسوء استخدام السلطة والفساد ومناصرة المظلموين حيث ازعجهم قول الحق .
وقالت السيدة الشمري : إن هذه التهمة هي وسام شرف لوالدي ولنا جميعا ولكافة من يناصره فهذا دليل على نجاحة وتأثيرة في الأخرين وخوف المتشددين ومسييء استخدام السلطة على مراكزهم وعجزهم عن الرد عليه بأسلوب الحوار السلمي الذي ينتهجه والدي .
وقالت الشمري : انني على ثقه بأن الصورة الحقيقية لوالدي لم تصل لولاة الامر
يحفظهم الله
وإنما تم التضليل عليها وتصويرها بغير صورتها الحقيقية ممن يعارضونه .
مضيفة إلى أنها تتلقى عشرات الاتصالات اليوميه التي تناصر والدها
كما انتقدت الشمري موقف رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتو بندر العيبان على موقفه تجاه والدها وهو الذي قد أمضى وقتا طويلا لخدمه أهداف الهيئة ونشر ثقافة حقوق الإنسان
وقالت من المؤسف حقا أن تتحرك كافة المنظمات الدوليه لمناصرة والدي بينما تلتزم هيئة حقوق الإنسان الصمت
وقالت الشمري إن رفض المحكمة الجزئية بالدمام النظر لقضية والدي بتاريخ
7 / 8 / 1431هـ
يوضح مدى تهافت التهمة وتلفيقها ومن المفترض الافراج عنه فوراً
وانتقدت الشمري موقف هيئة التحقيق والأدعا العام التي يفترض ان تكون حيادية وان تحافظ على حقوق المتهم طبقا لنظام الأجراءات ت الجزئاية فقضية إزعاج الأخرين لم نسمع عنها من قبل وليست من القضايا الموجبة للتوقيف
وفي ختام تصريحها
قالت الناشطة الشمري من المؤسف حقا أن يكون والدي خلف القضبان بينما من يثيرون الفتنة بين المسلمين ويكفرونهم يتم تكريمهم
كما ناشدت ولاة الامر ضمان حقوق ولدها وأطلاق سراحة .
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 28-07-2010 10:52 صباحا ]
هل تريدين الحل السحري يااخت شوق؟
خاطبي المنظمات الحقوقية العالمية والمستقلة وبخاصة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة , ووسائل الإعلام الكبرى .
واتركي عنك المساكين مسؤلي منظمات التسكيت الداخلية.
إنهم يخشون الفضح خارجيا.
لاتيأسي.
[تاريخ المشاركة : الإثنين 02-08-2010 02:14 مساء ]
هيئة حقوق الانسان ليست الا جهة حكومية تابعة لوزارة الداخلية ..
ايضاً أعتقد بأن الجمعية الوطنية لحقوق الانسان قد تكون خيار مناسب , رغم أن القائمين عليها , لا يحاولون تجاوز الخطوط الحمراء التي رسمها السلطويين مع الأسف الشديد ..